في أفريقيا
اتخذت جهود الأمم المتحدة الرامية إلى إقرار السلام أشكالاً مختلفة على مر السنين، من بينها الحملة الطويلة لمكافحة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا والدعم الفعَّال لعملية تحقيق استقلال ناميبيا، وعدد من بعثات تقديم الدعم في الانتخابات وحوالي 23 عملية لحفظ السلام. وتم إنشاء آخر هذه العمليات في ليبريا (2003)، وكوت ديفوار وبوروندي (2004)، وبعثة الأمم المتحدة في السودان التي أذن بها حديثاً (آذار/مارس 2005).
وبالطبع، سبق أن كانت الأمم المتحدة موجودة في السودان للتصدي لمعالجة ما سمّاه منسق الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ أسوأ أزمة إنسانية غير طبيعية في العالم. وقد قام المجتمع الإنساني العالمي - بما في ذلك الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية، وأسرة الصليب الأحمر والهلال الأحمر - بإيفاد 000 9 من عمال المعونة، كان حوالي 1 000 منهم من الموظفين الدوليين. وفي آذار/مارس 2005، قام مجلس الأمن، بناءً على الاستنتاجات المتعلقة بانتشار انتهاكات حقوق الإنسان على نطاق واسع، بإحالة الوضع في إقليم دارفور السوداني منذ 1 تموز/ يوليه 2002 إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية.
واضطلعت الأمم المتحدة أيضاً بجهود دبلوماسية واسعة النطاق لاستعادة السلام في منطقة البحيرات الكبرى، وهي تساعد على التحضير لإجراء استفتاء بشأن مستقبل الصحراء الغربية. وفي مواقع أخرى في أفريقيا، تواصل البعثات الميدانية للأمم المتحدة أنشطتها في مجال بناء السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى، وغينيا - بيساو، والصومال ومنطقة غرب أفريقيا.
في آسيا والمحيط الهادئ
منذ عام 2002، تعمل بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان على تعزيز المصالحة الوطنية والاضطلاع بالمهام التي عُهد بها إلى الأمم المتحدة في اتفاق بون لعام 2001 - بما في ذلك في مجالات حقوق الإنسان وسيادة القانون وقضايا المرأة - بالإضافة إلى إدارة جميع الأنشطة التي تضطلع بها الأمم المتحدة في أفغانستان بالتنسيق مع الحكومة الأفغانية في المجال الإنساني وفي مجالات الإغاثة والانتعاش والإعمار.
وتعمل بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان على توحيد جميع الأنشطة التي تضطلع بها الأمم المتحدة في أفغانستان، بما في ذلك 16 وكالة من وكالات الأمم المتحدة التي تعمل معاً مع نظرائها في الحكومة الأفغانية ومع المنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية.
وعندما أنجزت بعثة حفظ السلام في طاجيكستان عملها في عام 2000، افتتح مكتب للأمم المتحدة لتوفير الإطار السياسي وحسن القيادة لمختلف أنشطة بناء السلام. ويواصل مراقبو الأمم المتحدة العسكريون مراقبة وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان في ولاية جامو وكشمير.
وفي تيمور الشرقية، أسفرت المحادثات التي رعتها الأمم المتحدة في أيار/مايو 1999 عن اتفاق مهد السبيل لإجراء استطلاع شعبي بشأن وضع الإقليم. وأشرفت الأمم المتحدة على تسجيل الناخبين الذي أسفر عن الاقتراع الذي جرى في شهر آب/أغسطس 1999 الذ














وهناك معاهدات أخرى تحظر استحداث وإنتاج وتخزين الأسلحة الكيميائية (1992) والأسلحة البكتريولوجية (1972) وتحظر وضع الأسلحة النووية في قاع البحار والمحيطات (1971) وفي الفضاء الخارجي (1967)؛ وتحظر أو تقيد أنواع
وتمخضت جهود الأمم المتحدة عن نتائج مذهلة. فقد ساعدت الأمم المتحدة على نزع فتيل أزمة الصوا