متي تسدد الدول الغنية ديونها الإيكولوجية لأفريقيا؟
بقلم مريام ماناك
أكرا, سبتمبر (IPS) - إنتقد خبراء التنمية الأفارقة، غياب قضية مديونية الدول الغنية للمناطق الفقيرة في العالم وخاصة أفريقيا، عن أجندة النقاش الدولي حول فعالية مساعدات التنمية، كالمنتدي العالمي الذي إنعقد في أكرا هذا الأسبوع، بمشاركة 1200 مندوبا عن أكثر من 100 دولة ومنظمة عالمية.
فصرح تشارل موتاسا، مدير الشبكة الأفريقية المعنية بالديون والتنمية ومقرها زيمبابوي “تعرف أفريقيا بكونها واحدة من أغني آرجاء العالم بالموارد الطبيعية، ومع ذلك فهي أفقر مناطق الأرض”.
وشرح موتاتسا، الذي شارك في أعمال المنتدي العالمي رفيع المستوي حول فعالية مساعدات التنمية في عاصمة غانا، أن “الديون الإيكولوجية المتراكمة (علي الدول الغنية) نتيجة إستغلالها الموارد الطيبيعة في أفريقيا، ذات وزن هائل … فقد أخضعت أفريقيا للتخلف، وحالت دون خروجها من حلقة الفقر، ورسخت حاجتها إلي المزيد من المساعدات”.
والمقصود بالديون الإيكولوجية، تلك الديون التي تراكمت علي الدول الغنية تجاه البلدان الفقيرة، علي حساب إستغلالها الموارد الطبيعية، والتي تتسبب أيضا في مشاكل بيئية ضخمة، كتلوث الهواء والماء.
وشدد الخبير علي ضرورة جلوس الدولي الغنية علي مائدة التفاوض مع أفريقيا، للبت جديا في سداد ديونها للقارة الأفريقية.
وبدورها أكدت بريندا موفيا، خبيرة إلغاء الديون ومؤلفة دراسة ستنشر في نهاية س













