إستغلال الموارد الطبيعية، وراء الفقر

ديسمبر 2nd, 2008 كتبها بدرالدين القمودي نشر في , بيئة ومحيط

متي تسدد الدول الغنية ديونها الإيكولوجية لأفريقيا؟

بقلم مريام ماناك

أكرا, سبتمبر (IPS) - إنتقد خبراء التنمية الأفارقة، غياب قضية مديونية الدول الغنية للمناطق الفقيرة في العالم وخاصة أفريقيا، عن أجندة النقاش الدولي حول فعالية مساعدات التنمية، كالمنتدي العالمي الذي إنعقد في أكرا هذا الأسبوع، بمشاركة 1200 مندوبا عن أكثر من 100 دولة ومنظمة عالمية.

فصرح تشارل موتاسا، مدير الشبكة الأفريقية المعنية بالديون والتنمية ومقرها زيمبابوي “تعرف أفريقيا بكونها واحدة من أغني آرجاء العالم بالموارد الطبيعية، ومع ذلك فهي أفقر مناطق الأرض”.

وشرح موتاتسا، الذي شارك في أعمال المنتدي العالمي رفيع المستوي حول فعالية مساعدات التنمية في عاصمة غانا، أن “الديون الإيكولوجية المتراكمة (علي الدول الغنية) نتيجة إستغلالها الموارد الطيبيعة في أفريقيا، ذات وزن هائل … فقد أخضعت أفريقيا للتخلف، وحالت دون خروجها من حلقة الفقر، ورسخت حاجتها إلي المزيد من المساعدات”.

والمقصود بالديون الإيكولوجية، تلك الديون التي تراكمت علي الدول الغنية تجاه البلدان الفقيرة، علي حساب إستغلالها الموارد الطبيعية، والتي تتسبب أيضا في مشاكل بيئية ضخمة، كتلوث الهواء والماء.

وشدد الخبير علي ضرورة جلوس الدولي الغنية علي مائدة التفاوض مع أفريقيا، للبت جديا في سداد ديونها للقارة الأفريقية.

وبدورها أكدت بريندا موفيا، خبيرة إلغاء الديون ومؤلفة دراسة ستنشر في نهاية س

المزيد


نقص المياه يهدد بحرب بين الفقراء

ديسمبر 2nd, 2008 كتبها بدرالدين القمودي نشر في , بيئة ومحيط

زيمبابوي - بوتسوانا:
نقص المياه يهدد بحرب بين الفقراء

بقلم إغناسيوس باندا

بلمتريي، زيمباوبي, أكتوبر (IPS) - تهدد قلة المياه في إقليم بلمتريي الريفي، الواقع في قلب الغابات الإستوائية الممتدة بين زيمبابوي وبوتسوانا، بإندلاع أعمال العنف بين القري الفقيرة علي الحدود بين البلدين، حول ما تبقي من مياه نهر راماك غويبنان الذي أوشك علي الجفاف تماما.

فشرح ثابيسو مكوينا، من أهالي قرية تشيتشي القريبة من بلمتريي في حديث ل “آي بي اس”، أنها “منطقة “جافة جدا، ونضطر للسير كيلومترات طويلة لنحصل علي بعض الماء من هذا النهر الذي يجف بسرعة. ولقد وقعت بالفعل نزاعات مع القرويين من الضفة الآخري للنهر الذين يتهموننا بإنهاء الماء”.

وقال أن بعض أهالي الضفة البوتسوانية يطالبون بملكية أجزاء من النهر، ويهددون الزيمبابويين بمهاجمتهم إذا أخذوا مياه منه،.

وأضاف أن التوترات إشتدت جراء بدء الأهالي إحضار الماشية للشرب من النهر لإنعدام موراد مائية أخري. “يقول البوتسانيون أننا لا يجب أن نحضر الماشية للنهر. ولكن ما العمل، لا نستطيع أن نتركها تموت عطشا وسط هذه الحرارة العالية”.

ويذكر أن مشاركة الماشية والبشر لنفس المياه قد عرضت الأهالي لعدد من الأمراض بسبب التلوث، ضمنها موجة الإسهال التي أصابت سكان المنطقة.

ومن ناحيتها شرحت ثيمبا غامبو من أهالي القرية، أن جفاف النهر ليس المشكلة الوحيدة، حيث أخذت مصادر المياه الأخري في النفاذ أيضا، مما تسبب في رفض الأهالي مشاركة الغير مي

المزيد


العالم، مكب للقمامة الإلكترونية الأمريكية

ديسمبر 2nd, 2008 كتبها بدرالدين القمودي نشر في , بيئة ومحيط

بقلم ستيفن ليهي

أكسبريدج، كندا, نوفمبر (IPS) - هل تعرف أن تليفزيونك القديم قد يكون قد سمم طفلا في الصين، أو فقراء في نيجيريا؟. هل تعرف أن الولايات المتحدة تنتج ثلاثة ملايين طنا من النفايات الإلكترونية كل سنة، لكنها لا توجد فيها أية قوانين تمنع تصديرها لأي مكان في العالم؟. هل تعلم أنه من المستحيل معرفة إذا كانت الهواتف الخلوية والكمبيوترات القديمة تكب في قري البلدان النامية؟. وأين تذهب القمامة الإلكترونية السامة؟.

يجيب الناشطون أن هونغ كونغ هي أحد “مكبات” مثل هذه القمامة. “لقد شاهدت بنفسي صهاريج شحن بحرية، محملة في الولايات المتحدة، وتفتح علي أرصفة ميناء هونغ كونغ”، حسبما أكد جيم بوكيت، منسق شبكة بازل للعمل غير الحكومية، المتخصصة في العمل من أجل منع كب الدول الصناعية نفاياتها السامة في البلدان النامية، تطبيقا لاتفاقية بازل الدولية.

وشرح بوكيت لوكالة “آي بي اس” أن هذه الصهاريج “كانت محملة بنفايات إلكترونية، بما فيها أجهزة تليفزيون وشاشات كمبيوتر”. وقدر أن 100 صهريج تصل يوميا في المتوسط إلي هونغ كونغ، وتهرب إلي الصين، “وتأتي كلها من الولايات المتحدة وكندا”.

وأضاف أن الكثير من هذه الأنشطة غير قانونية في الصين، لكنها تمثل تجارة هائلة ومربحة، وبالتالي تغري المسئولين في الصين وغير من الدول علي غض النظر عنها.

هذا ولقد بث برنامج “ستون دقيقة” الأسبوعي الأمريكي المعروف، فيلما وثائقيا حول إكتشافات جيم بوكيت، ووصل إلي صهاريج بحرية قادمة من شركات تدوير في الولايات المتحدة، ومرسلة إلي هونغ كونغ، وقاصدة قري صينية مثل غيويو. فصرح بوكيت “زرنا قرية غيويو منذ ست سنوات، والآن نري أن الوضع قد تدهور كثيرا عما كان عليه”.

ترتفع أكوام القمامة الإلكترونية يوما بعد يوم جراء وصول كميات إضافية

المزيد


الأمم المتحدة:ضحايا التغيير المناخي 2,6 مليار نسمة

ديسمبر 2nd, 2008 كتبها بدرالدين القمودي نشر في , بيئة ومحيط

بقلم مونيكا مانكي

الأمم المتحدة , أكتوبر (IPS) - حذر خبراء الأمم المتحدة من أنه لا أمل في تحقيق أهداف الألفية بإستئصال الفقر والجوع وتحسين الأحوال الصحية والتعليمية في العالم، دون التخطيط لمكافحة تداعيات التغيير المناخي، التي أصبحت تؤثر بالفعل علي 2,6 مليار نسمة.

فقد صرح وكيل الأمين العام للأمم المتحدة آد ميلكيرت، في إجتماع لشبكة غير رسمية من وكالات التنمية ودول أعضاء في المنظمة العالمية، حول العلاقة بين البيئة والتغيير المناخي وأهداف الألفية، أنه “لا يمكن التمييز بين أجندات هذه الأهداف… الإستثمار في إدارة البيئة مسألة حاسمة ورابطة مفقودة عادة في غايات تقليص الفقر وتطوير الأحوال الصحية” للبشرية.

ويذكر أن أهداف الألفية الثمانية، التي قرر زعماء العالم تحقيقها بحلول 2015، تشمل تقليص الفقر المدقع والجوع بنسبة 50 في المائة، تعميم التعليم الإبتدائي، المساواة بين الجنسين، خفض وفيات الأطفال بنسبة ثلثين، ووفيات الأمهات بنسبة ثلاثة أرباع، مكافحة إنتشار أمراض “إيدز” والملاريا وغيرها، ضمان إستدامة البيئة، وتطوير الشراكة العالمية بين الشمال والجنوب من أجل التنمية.

وشدد المسئول الأممي علي أنه “علي الرغم من أن التغيير المناخي يؤثر علي الجميع –الدول النامية والمتقدمة علي السواء– إلا أن الفقراء يقاسون منه أكثر من غيرهم”، بسبب تعرضهم الهائل لتداعيات هذا التغيير وقدراتهم المحدودة علي مواجهة عواقبه.

هذا ولقد إنقعد الإجتماع تزامنا مع محادثات أمين عام الأمم المتحدة بان كي مو مع رؤساء الدول وقادة القطاع الخاص، لتقييم التقدم المحرز تجاه تحقيق هذه الأهداف. فصرحت إنجيلا كروبر، نائبة المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحة للبيئة، أن وضع مكافحة التغيير المناخي “في صميم” المناقشات حول أهداف الألفية، سوف يساعد علي تحقيق بقية أهداف الألفية.

وعلي الرغم من تفاؤل المشاركين في الإجتماع بأن تغير الولايات المتحدة مو

المزيد