مؤتمرات الأمم المتحدة واحتفالاتها لعام 2008

ديسمبر 22nd, 2008 كتبها بدرالدين القمودي نشر في , تقارير الامم المتحدة, منظمات دولية

أعلنت الجمعية العامة ثلاثة عقود جديدة للأمم المتحدة. وقد عينت العقد الثالث بعد كارثة 26 نيسان/أبريل 1986 في محطة تشيرنوبيل لتوليد الكهرباء عقد الإنعاش والتنمية المستدامة للمناطق المتضررة. وأعلنت الجمعية 2008-2017 عقد الأمم المتحدة الثاني للقضاء على الفقر. وأعلنت 2010-2020 عقد الأمم المتحدة للصحارى ومكافحة التصحر.

وتأكيدا من جديد للمبدأ العالمي للاَّعنف، أعلنت الجمعية العامة 2 تشرين الأول/أكتوبر، وهو يوم ولادة المهاتما غاندي، اليوم الدولي لنبذ العنف. وأعلنت 15 أيلول/سبتمبر اليوم الدولي للديمقراطية، واختارت 25 آذار/مارس اليوم الدولي السنوي لإحياء ذكرى ضحايا العبودية وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، وأعلنت 15 تشرين الأول/أكتوبر اليوم الدولي للمرأة الريفية.

وشعورا بالقلق العميق إزاء انتشار التوحد وارتفاع درجته، وهو عجز في النمو يصيب الأطفال في جميع أنحاء العالم، حددت الجمعية 2 نيسان/أبريل يوما عالميا للتوعية بمرض التوحد. وقد قررت تغيير اسم اليوم الدولي للمعوقين، الذي يحتفل به في 3 كانون الأول/ديسمبر من كل عام، إلى اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة. وأعلنت الجمعية أيضا 20 شباط/فبراير اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، بداية من عام 2009.

واحتفالا بالذكرى السنوية الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، أعلنت الجمعية العامة السنة الدولية لتعلم حقوق الإنسان لتبدأ في 10 كانون الأول/ديسمبر 2008. وستعقد الجمعية العاملة جلسة عامة استثنائية في ذلك اليوم للاحتفال بهذه الذكرى، واجتماعا آخر في نهاية السنة لاستعراض الأنشطة الجاري الاضطلاع بها دعما لذلك اليوم.

وأعلنت الجمعية العامة سنة 2008 السنة الدولية للغات، ودعت إلى اتخاذ تدابير لصون وحماية جميع اللغات التي تستعملها شعوب العالم. وأعلنت أيضا سنة 2008 السنة الدولية لكوكب الأرض، بغية التوعية بعمليات الأرض والإدارة المستدامة للموارد؛ والسنة الدولية للصرف الصحي، بغية الاهتمام بتوفير الخدمات الأساسية في مجال للصرف الصحي في البلدان النامية؛ والسنة الدولية للبطاطس، نظرا للدور الذي يمكن للبطاطس القيام به في توفير الأمن الغذائي والقضاء على الفقر وتحقيق أهداف إنمائية.

وعلاوة على ذلك، أقرت الجمعية الفترة من 12 أيلول/سبتمبر 2007 إلى 11 أيلول/سبتمبر 2008 كسنة للاحتفال بالألفية الإثيوبية، كما رحبت بقرار جمعية الصحة العالمية للاحتفال بيوم الملاريا في 25 نيسان/أبريل من كل عام، أو في أي يوم أو أيام حسبما تقرر فرادى الدول الأعضاء.

وستعقد الجمعية أيضا عددا من الاجتماعات الرفيعة المستوى أثناء سنة 2008.

وفي 2 و 3 تشرين الأول/أكتوبر ستعالج الجمعية العامة احتياجات البلدان النامية غير الساحلية باستعراض منتصف المدة لبرنامج عمل ألماتي. وستستعرض في 10 و 11 حزيران/يونيه 2008 التقدم المحرز في تحقيق إعلانها الالتزام بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والإعلان السياسي بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز). وستعقد مؤتمرا للأمم المتحدة بشأن التعاون فيما بين بلدان الجنوب في موعد أقصاه النصف الأول من سنة 2009.

وسيعقد في الدوحة، قطر، من 29 تشرين الثاني/نوفمبر إلى 2 كانون الأول/ديسمبر 2008، مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية لاستعراض تنفيذ توافق آراء مونتيري. وستعقد اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاستعراضي لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لعام 2010 دورتها الثانية من 28 نيسان/أبريل إلى 9 أيار/مايو 2008 في جنيف.

وبالنظر إلى ما بعد سنة 2008، أعلنت الجمعية العامة سنة 2009 السنة الدولية للمصالحة لكي تلقي الضوء على ضرورة عمليات المصالحة في المجتمعات المتضررة من الصراعات. وبالإشارة إلى أن الألياف الطبيعية تشكل مصدرا هاما لدخل المزارعين، أعلنت سنة 2009 السنة الدولية للألياف الطبيعية. وأعلنت سنة 2009 أيضا السنة الدولية لعلم الفلك، تعزيزا للحصول على ثمار الرصد الفلكي على نطاق واسع.

وتركز الجمعية انتباهها عام 2010 على أهمية الفهم المتبادل والحوار بين الأديان عن طريق السنة الدولية للتقارب بين الثقافات، وعلى الفقدان المستمر للتنوع البيولوجي عن طريق السنة الدولية للتنوع البيولوجي. وسيجري إلقاء الضوء على إسهام الغابات في التنمية المستدامة والقضاء على الفقر وتحقيق التنمية في سنة 2011 ،التي أُعلنت السنة الدولية للغابات.

وفي نفس الوقت يواصل المجتمع الدولي الاحتفال بعقد دحر الملاريا في البلدان النامية، لا سيما في أفريقيا (2001-2010)؛ والعقد الدولي الثاني للقضاء على الاستعمار (2001-2010)؛ والعقد الدولي لثقافة السلام واللاعنف من أجل أطفال العالم (2001-2010)؛ وعقد الأمم المتحدة لمحو الأمية: التعليم للجميع (2003-2012)؛ والعقد الدولي الثاني للشعوب الأصلية في العالم (2005-2014)؛ وعقد الأمم المتحدة للتعليم من أجل التنمية المستدامة (2005-2014)؛ والعدل الدولي للعمل، ”الماء من أجل الحياة“ (2005-2015).

وتتضمن الصفحات التالية معلومات بشأن مؤتمرات الأمم المتحدة واحتفالاتها الخاصة المزمع عقدها سنة 2008 والسنوات التالية، وتدرج حسب الموضوع. وتحت كل عنوان من عناوين المواضيع، تدرج أولا المؤتمرات والاجتماعات، تليها العقود والسنوات والأسابيع والأيام الخاصة، بهذا الترتيب.

وتظهر في نهاية هذه الصفحة قوائم حسب التسلسل الزمني الدقيق.

.الإيدز

اجتماع الجمعية العامة الرفيع المستوى المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز
(نيويورك 10 و 11 حزيران/يونيه 2008)

قررت الجمعية العامة في 19 كانون الأول/ديسمبر 2007 عقد اجتماع رفيع المستوى في 10 و 11 حزيران/يونيه 2008 للاضطلاع باستعراض شامل للتقدم المحرز في تحقيق إعلانها الالتزام بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والإعلان السياسي بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، وتعزيز المشاركة المستمرة للزعماء في استجابة عالمية شاملة للإيدز (القرار 62/178).

وسيتضمن الاجتماع الرفيع المستوى جلسات عامة وخمس حلقات نقاش مواضيعية وجلسة استماع غير رسمية لتبادل الرأي مع المجتمع المدني. وستتضمن جلسة الاستماع غير الرسمية المشاركة النشطة من الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والمجتمع المدني على نطاق أوسع.

اليوم العالمي للإيدز
(1 كانون الأول/ديسمبر)

أعلنت الجمعية العامة سنة 1988 عن قلقها البالغ بشأن الأبعاد الوبائية لمتلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز). وإذ لاحظت الجمعية العامة أن منظمة الصحة العالمية أعلنت 1 كانون الأول/ديسمبر 1988 اليوم العالمي للإيدز، شددت على أهمية الاحتفال بتلك المناسبة (القرار 43/15). وهناك اليوم ما يزيد عن 40 مليون شخص ممن هم مصابون بفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز.

الطفل

اليوم الدولي للأطفال الأبرياء ضحايا العدوان
(4 حزيران/يونيه)

في 19 آب/أغسطس 1982، قررت الجمعية العامة في دورتها الاستثنائية الطارئة بشأن القضية الفلسطينية “إذ راعها العدد الكبير من الأطفال الفلسطينيين واللبنانيين الأبرياء ضحايا الأعمال العدوانية الإسرائيلية”، الاحتفال بيوم 4 حزيران/يونيه من كل سنة بوصفه اليوم الدولي للأطفال الأبرياء ضحايا العدوان (القرار دإ ط - 7/8).

اليوم العالمي للطفل
(20 تشرين الثاني/نوفمبر)

أوصت الجمعية العامة في سنة 1954 (القرار 836 (د - 9)) بأن تقيم جميع البلدان يوما عالميا للطفل يحتفل به بوصفه يوما للتآخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال وللعمل من أجل تعزيز رفاه الأطفال في العالم. واقترحت على الحكومات الاحتفال بذلك اليوم في التاريخ الذي تراه كل منها مناسبا. ويمثل تاريخ 20 تشرين الثاني/ نوفمبر اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة إعلان حقوق الطفل في سنة 1959 واتفاقية حقوق الطفل في سنة 1989.

التنوع الثقافي

السنة الدولية للغات (2008)

في 16 أيار/مايو 2007 أعلنت الجمعية العامة سنة 2008 السنة الدولية للغات، ودعت الدول الأعضاء والأمانة العامة للأمم المتحدة إلى تعزيز المحافظة على جميع اللغات التي تستخدمها شعوب العالم وحمايتها (القرار 61/266). ودعت الجمعية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) للعمل كوكالة رائدة في هذه السنة.

وإذ تشير الجمعية العامة إلى أن التنوع اللغوي عنصر هام من عناصر التنوع الثقافي، تحيط علما ببدء نفاذ اتفاقية حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي. ودعت الجمعية الدول الأعضاء ومنظومة الأمم المتحدة وكافة الجهات المعنية الأخرى إلى إيجاد الأنشطة الهادفة إلى تعزيز احترام جميع اللغات، ولا سيما اللغات المهددة بالاندثار، والتنوع اللغوي وتعدد اللغات، وتعزيزها وحمايتها، وإلى دعم هذه الأنشطة وتكثيفها.

السنة الدولية للتقارب بين الثقافات (2010)

في 17 كانون الأول/ديسمبر 2007 أعلنت الجمعية العامة سنة 2010 السنة الدولية للتقارب بين الثقافات (القرار 62/90). وأوصت الجمعية بتنظيم أحداث تتعلق بالحوار والتفاهم والتعاون بين الأديان والثقافات من أجل السلام، عن طريق وسائل منها إجراء حوار رفيع المستوى و/أو جلسات استماعية تحاورية غير رسمية مع المجتمع المدني.

وإذ أكدت الجمعية أن التفاهم المتبادل والحوار بين الأديان يشكلان بعدين هامين من أبعاد الحوار بين الحضارات وثقافة السلام، شجعت الدول الأعضاء على النظر في المبادرات التي تحدد مجالات يتعين اتخاذ إجراءات عملية فيها على جميع المستويات الاجتماعية من أجل التشجيع على الحوار والتسامح والتفاهم والتعاون بين الأديان والثقافات. وشجعت الجمعية أيضا على تعزيز الحوار بين وسائط الإعلام المنتمية إلى جميع الثقافات والحضارات.

اليوم العالمي للتنوع الثقافي للحوار والتنمية
(21 أيار/مايو)

في 20 كانون الأول/ديسمبر 2002، أكدت الجمعية العامة على الحاجة إلى تعزيز إمكانيات الثقافة كوسيلة لتحقيق الازدهار والتنمية المستدامة والتعايش السلمي في العالم، وأعلنت يوم 21 أيار/مايو يوما عالميا للتنوع الثقافي للحوار والتنمية (القرار 57/249). وقد قامت الجمعية بذلك في الأيام الأخيرة من سنة الأمم المتحدة للتراث الثقافي (2002)، وبذلك سلّمت بالصلة الوثيقة بين حماية التنوع الثقافي والإطار الأوسع المتمثل بالحوار بين الحضارات.

إنهاء الاستعمار

العقد الدولي الثاني للقضاء على الاستعمار
(2001-2010)

في 8 كانون الأول/ديسمبر 2000، أعلنت الجمعية العامة أثناء احتفالها بالذكرى الأربعين لاعتمادها إعــلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة، العقد 2001-2010 عقدا ثانيا للقضاء على الاستعمار (القرار 55/146).

وفي 22 كانون الأول/ديسمبر 2004، حثت الجمعية الدول الأعضاء على المساهمة في جهود الأمم المتحدة للدخول في عالم خال من الاستعمار في العقد الدولي الثاني، وتقديم الدعم الكامل للجنة الخاصة المعنية بإنهاء الاستعمار تحقيقا لذلك المسعى. وأكدت الجمعية من جديد، وهي تتناول حالة ساموا الأمريكية وأنغولا وبرمودا وجزر فرجين البريطانية وجزر كايمان وغوام ومونتسيرات وبيتكيرن وسانت هيلانه وجزر تيركس وكايكوس وجزر فرجين التابعة للولايات المتحدة الأمريكية، ما لشعوب الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي من حق غير قابل للتصرف في تقرير المصير، عملا بميثاق الأمم المتحدة وإعلان الجمعية العامة بشأن إنهاء الاستعمار 1514 (د-15).

وأكدت الجمعية من جديد عدم وجود بديل لتقرير المصير، ودعت الدول القائمة بالإدارة إلى القيام بالتعاون مع حكومات الأقاليم، بالنهوض الثقافي والسياسي في الأقاليم، بغية تعزيز وعي الشعوب بحقها في تقرير المصير. كما أكدت الجمعية أيضا من جديد مسؤولية الدول القائمة بالإدارة في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية وصون الهوية الثقافية للأقاليم، وطلبت إلى الأقاليم وإلى السلطة القائمة بالإدارة، حماية بيئة الأقاليم الخاضعة لإدارتها من التدهور البيئي.

وأعلن في عام 1988 العقد الدولي الأول للقضاء على الاستعمار، 1990-2000 (القرار 43/47).

أسبوع التضامن مع شعوب الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي
(يبدأ في 25 أيار/مايو)

طلبت الجمعية العامة في عام 1999 إلى اللجنة الخاصة المعنية بإنهاء الاستعمار الاحتفال سنويا بأسبوع التضامن مع شعوب الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي، ويبدأ في 25 أيار/مايو بدءا من عام 1999 (القرار 54/91 المؤرخ 6 كانون الأول/ديسمبر). وقد أعلن الأسبوع في عام 1972 (القرار 2911 (د - 27)) باعتباره أسبوعا للتضامن مع الشعوب المستعمرة في الجنوب الأفريقي وغينيا - بيساو والرأس الأخضر التي تُكافح من أجل الحرية والاستقلال والمساواة في الحقوق، يبدأ في 25 أيار/مايو، وهو يوم تحرير أفريقيا.

المعوقون

اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة (3 كانون الأول/ديسمبر)

قررت الجمعية العامة في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007 تغيير اسم اليوم الدولي للمعوقين، الذي يحتفل به في 3 كانون الأول/ديسمبر من كل عام، ليصبح اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة (القرار 62/127). وأهابت الجمعية أيضا بالدول التي لم تنظر بعد في التوقيع أوالتصديق على اتفاقية حقوق الأشخا ص ذوي الإعاقة وبروتوكولها الاختياري أن تفعل ذلك بوصفه من الأمور ذات الأولوية. واعتمدت الاتفاقية في 13 كانون الأول/ديسمبر 2006.

وأعلنت الجمعية عن هذا اليوم في سنة 1992 ، عند اختتام عقد الأمم المتحدة للمعوقين (1983-1992) بقرارها 47/3. وكان العقد فترة للارتقاء بالوعي وسن التدابير اللازمة لتحسين حالة الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير الفرص المتكافئة لهم. وبعد ذلك، ناشدت الجمعية الدول الأعضاء إلقاء الضوء على الاحتفال بذلك اليوم بغية مواصلة إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع (القرار 47/88).

نزع السلاح والأمن الدولي

الدورة الثانية للجنة التحضيرية للمؤتمر الاستعراضي لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لعام 2010
(جنيف، 28 نيسان/أبريل - 9 أيار/مايو 2008)

في 5 كانون الأول/ديسمبر 2007، رحبت الجمعية العامة بعقد الدورة الأولى للجنة التحضيرية للمؤتمر الاستعراضي للأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لعام 2010. وأهابت الجمعية بجميع الدول الأطراف أن تعمل سويا من أجل كفالة عقد دورتها الثانية، المزمع عقدها في جنيف من 28 نيسان/أبريل إلى 9 أيار/مايو 2008، على نحو بنَّاء (القرار 62/37).

وإذ أكدت الجمعية من جديد أهمية الانضمام العالمي إلى المعاهدة، أهابت بالدول غير الأطراف في المعاهدة أن تنظم إليها بوصفها دولا غير حائزة للأسلحة النووية بلا تأخير ودون شروط. وأكدت أيضا أهمية بذل مزيد من الجهود لتحقيق عدم الانتشار، بما في ذلك الانضمام العالمي إلى اتفاقات الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

أسبوع نزع السلاح
(24-30 تشرين الأول/أكتوبر)

دعت الجمعية العامة في الوثيقة الختامية للدورة الاستثنائية المكرسة لنزع السلاح التي عُقدت في عام 1978 (القرار S-10/2). إلى الاحتفال سنوياً بأسبوع لنزع السلاح يبدأ في ذكرى إنشاء الأمم المتحدة. وقد دُعي الأعضاء إلى إبراز خطر سباق التسلح والترويج لوقفة وزيادة تفهم الرأي العام للمهام الملحة المتمثلة في نزع السلاح.

وفي عام 1995، دعت الجمعية العامة الحكومات والمنظمات غير الحكومية إلى مواصلة الاضطلاع بدور نشط في أسبوع نزع السلاح (القرار 50/72 B بتاريخ 12 كانون الأول/ ديسمبر). كما دعت الأمين العام إلى مواصلة استخدام أجهزة الإعلام في الأمم المتحدة على أوسع نطاق ممكن من أجل ترويج فهم أفضل في أوساط الرأي العام لمشاكل نزع السلاح وأهداف هذا الأسبوع.

اليوم الدولي للتوعية بالألغام والمساعدة في الأعمال المتعلقة بالألغام

في 8 كانون الأول/ديسمبر 2005، قررت الجمعية العامة إعلان 4 نيسان/أبريل من كل عام رسميا اليوم الدولي للتوعية بالألغام والمساعدة في الأعمال المتعلقة بالألغام والاحتفال به (القرار 60/97). ودعت إلى استمرار الجهود التي تبذلها الدول، بمساعدة من الأمم المتحدة والمنظمات ذات الصلة، لتشجيع بناء قدرات وطنية وتطويرها في مجال الأعمال المتعلقة بالألغام في البلدان التي تشكل فيها الألغام والمخلفات المتفجرة للحرب تهديدا خطيرا لسلامة السكان المدنيين المحليين وصحتهم وأرواحهم، أو عائقا أمام جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية على الصعيدين الوطني والمحلي.

الكوارث والحد منها

عقد الإنعاش والتنمية المستدامة للمناطق المتضررة
فيما يتعلق بكارثة تشيرنوبيل (2006-2016)

أعلنت الجمعية العامة في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2007 اعتبار العقد الثالث بعد الكارثة في محطة تشيرنوبيل لتوليد الكهرباء (2006-2016) عقد الإنعاش والتنمية المستدامة للمناطق المتضررة، الذي يسعى إلى تحقيق هدف عودة المجتمعات المتضررة إلى الحياة العادية قدر المستطاع في غضون ذلك الإطار الزمني (القرار 62/9).

وإذ شعرت الجمعية ببالغ القلق إزاء الآثار المستمرة للحادث على حياة الناس وصحتهم، ولا سيما الأطفال، في المناطق المتضررة في الاتحاد الروسي وأوكرانيا وبيلاروس وبلدان أخرى، طلبت إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن ينسق جهود منظومة الأمم المتحدة والجهات الفاعلة الأخرى ذات الصلة بشأن العقد. وإذ رحبت الجمعية باقتراح برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتنسيق عملية صياغة خطة عمل للأمم المتحدة من أجل إنعاش تشيرنوبيل لغاية عام 2016، طلبت إلى البرنامج أن يقدم مشروع خطته لكي تستعرضها فرقة العمل المشتركة بين الوكالات والمعنية بتشيرنوبيل بحلول 26 نيسان/أبريل 2008، الذي يصادف الذكرى السنوية الثانية والعشرين لوقوع الكارثة.

اليوم الدولي لتخفيف حدة الكوارث الطبيعية
(ثاني يوم أربعاء من شهر تشرين الأول/أكتوبر)

قررت الجمعية العامة، في عام 2001، مواصلة الاحتفال باليوم الدولي لتخفيف حدة الكوارث الطبيعية في ثاني يوم أربعاء من شهر تشرين الأول/أكتوبر (القرار 56/195 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر)، كوسيلة من وسائل تعزيز ثقافة عالمية للحد من الكوارث الطبيعية - بما في ذلك اتقاء الكوارث وتخفيف حدتها والتأهب لمواجهتها. وحددت الجمعية الاحتفال بهذا اليوم خلال العقد الدولي للحد من الكوارث الطبيعية، 1990-1999 (القرار 44/236).

إساءة استعمال المخدرات

اليوم الدولي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها
(26 حزيران/يونيه)

قررت الجمعية العامة في عام 1987 الاحتفال بيوم 26 حزيران/يونيه بوصفه اليوم الدولي لمكافحة إساءة است

المزيد


نزع السلاح

ديسمبر 9th, 2008 كتبها بدرالدين القمودي نشر في , الامم المتحدة ومهمة السلام في العلالم, تقارير الامم المتحدة, منظمة الامم المتحدة ووكالاتها المتخصصة

يمثل وقف انتشار الأسلحة وتخفيض جميع أسلحة الدمار الشامل وإزالتها في نهاية المطاف أهدافاً رئيسية للأمم المتحدة. وظلت الأمم المتحدة منتدى دائماً لإجراء المفاوضات، ووضع التوصيات وبدء الدراسات في مجال نزع السلاح. وهي تدعم المفاوضات المتعددة الأطراف في مؤتمر نزع السلاح وفي الهيئات الدولية الأخرى. وقد أسفرت هذه المفاوضات عن اتفاقات يذكر منها معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (1968)، ومعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية (1996)، والمعاهدات المنشئة للمناطق الخالية من الأسلحة النووية.

وهناك معاهدات أخرى تحظر استحداث وإنتاج وتخزين الأسلحة الكيميائية (1992) والأسلحة البكتريولوجية (1972) وتحظر وضع الأسلحة النووية في قاع البحار والمحيطات (1971) وفي الفضاء الخارجي (1967)؛ وتحظر أو تقيد أنواع

المزيد


تقرير التنمية البشرية اسنة 2007-2008

نوفمبر 3rd, 2008 كتبها بدرالدين القمودي نشر في , تقارير الامم المتحدة

UNDPيصدره برنام الامم المتحدة الانمائي

للاطلاع على التقرير اضغط على الرابط