الشاعر عمر الفرا في قصيد (رجال الله)

أغسطس 21st, 2009 كتبها بدرالدين القمودي نشر في , شعر

كذا صار الدم العربي

سكيناً وذبّاحاً‏

وصار الشعر بعد الصمت‏

في الساحات صدّاحاً‏

كذا صرنا ولن نبقى‏

إذا كنا تناسينا‏

جهاد الحق والإيمان‏

وأن الشعب رغم الذل رغم القهر‏

يرفع راية العصيان‏

يصمم أخذها غصباً ويأخذها‏

كذا فعلت رجال الله‏

يوم الفتح في لبنان‏

* * *‏

جنوبي الهوى قلبي‏

وما أحلاه أن يغدو‏

هوى قلبي جنوبيا‏

هنا حطت رحائلنا‏

تعال اخلع‏

وقد أرجوك أن تركع‏

تعال اخلع نعالك إننا نمشي‏

على أرض مقدسة‏

فلو استطيع أعبرها على رمشي‏

هنا سلبوا. هنا صلبوا‏

هنا رقدوا. هنا سجدوا‏

هنا قصفوا.. هنا وقفوا‏

هنا رغبوا.. هنا ركبوا‏

براق الله وانسكبوا‏

بشلال من الشهداء‏

قبل رحيلهم كتبوا‏

كتابات بلا عنوان‏

ستقرأ في مدارسنا‏

رجال الله يوم الفتح في لبنان‏

* * *‏

لأن الشعب كان هناك‏

يرفض فكرة الإذعان‏

لأن جراحهم نزفت‏

ونخوة عزهم عزفت‏

نشيد المجد للأوطان‏

لأن الأرض مطلبهم‏

ونور الحق مركبهم‏

تجرد من بقيتهم رجال آمنوا قرؤوا‏

(إذا جاء)‏ ))

رجال عاهدوا صدقوا‏

وقد شاؤوا كما شاء‏

صفاء النفس وحدهم‏

فجل حديثهم صمت وبعض الصمت إيماء‏

لذا هبوا كإعصار فلا يبقي ولا يذر‏

لهم في الموت فلسفة فلا يخشونه أبداً‏

بذا أمروا‏

لأجل بلادهم رفعوا‏

لوا

المزيد


الخلفية التاريخية للقانون الدولي الإنساني

ديسمبر 27th, 2008 كتبها بدرالدين القمودي نشر في , القانون الدولي , القانون الدولي الإنساني, شعر, مصطلحات حقوق الإنسان

 

إضغط

التوقيع على اتفاقية جنيف في الثاني والعشرين أغسطس/ آب 1865- لوحة للفنان آرمون دوماريسك.
©ICRC/ref. HIST-D-00026

المزيد


لغـــــة القبــائل

أكتوبر 29th, 2008 كتبها بدرالدين القمودي نشر في , شعر

الشاعر جمال الصليعي/دوز…2001

ربما كان حديثا عابرا

إنما…وقع في الرّوح رنينه

ربّمــا … كان خداع البرق في غيمة أسفار قصية

إنما…ألقت  ظلال الماء

وهم الخصب في أرض حزينة

سوف يكفي كاذب الفجر

لكي نزرع خلف الشك فجرا

سوف يكفي عمر الزهرة

كي نمنح للأعمار عمرا

لم نكن نطلب أندى من سقوط الطلّ

كي ننشأ عند القفر نهرا.

نحن أيضا

نعرف الماء

وقد أجرت لنا الأنهار ذكرا.

ولقد اتبع ذكرا

ترقرق ماء صبوتها             ونهر العمر يسكبهــا

وتسأل عن ملامحنا             وجوها لا نصاحبهــا

رأتنا غير من عرفت           -وغير- تلك مطلبهـــا

رأتنا في مراكبــنا              وقد تاهت مراكبها

تهمّ بنا علي فـرق             يكاد المـوج  يحجبهـا

سنحميها ونمنعهـا              ونــدعوهـا ونكتبهـا

نعاتب أهلها فيهـا              فإن لامـت نعاتبهــا

ألسنا نجمها الهـادي    وقد غابت كواكبهــا

 

على عجل تمر

وتكتفي بقراءة عجلي ويغلبها النشيد

على عجل تهلّ بروقها

وتفيض من ماء بعيد

والعمر خلف قوافل الأحباب يتلفه البريد

والحال   تحملنا وتحلمهم على سفر جديد

هذا الهوى المجنون أسلمنا إلى ما لا نروم من الدّروب ولا نريد

يا ماء لا

لا تقدرين على رحيل القول في شعب النجاة

لا تعرفين مرارة التجديف نحو حقيقة جفلت يخاتلها السرّاة.

يا ما لا تتعجلي

لا…

لا تقرئينا مثل أهلك هكذا

أريت أهلك كيف فرقهم قصيد

ذهبت بهم ريح الشتات

فمن يجمعهم لميقات جديد

سنفض ختم الرّوح عن ماء الكلام

فهيئي سببا لمجلسنا متى شردت بك الأسباب و انعرج السبيل.

يا ماء..

هذا الهمّ أكبر من مساحيق الشمال

ومن مرارات الجنوب

وأجل من حجر المديح يشيد أضرحة العبيد

هذا انتفاض الطير مذبوحا على شفة الحديد

هذا دبيب الماء بين منافذ العطش القديم

هذا رفيف الرّوح  - مقبوضا- على طين سقيم

والروح أحوج ما تكون لعابر   الأسباب- فانهمري

انهمري

بنا شغف لأيام المواسم و البروق

هل نلتقي..

تلك المفارق تدّعي

لكن تكذبها الطريق وتشير خادعة  السراب على حناجرنا

إلى عطش يهيئ غربة أخرى

ويفتتح الرحيل

يا ماءاخلفنا وضيعك الدليل

ياماء جفت ارضنا

وسماؤكم يا ماء  كاذبة الوعود

الأرض ضيّقة على أسفارنا

وفضاؤكم حرج  يلف الصوت أن يلج المدى

سنمرّ من هذي الكوى

لنرد للأسوار بعض إساءة

جزءا لعلّ من القصاص

يا ماء عوّدنا فضاءات الرحيل

عودتنا عناق الريح

والفلوات والليل المخضّب بالصّهيل

يا ماء عوّدنا

إذ بلغ الفطام لنا صبي [1]

جهزت رواحلنا

وهيأنا غناء السير

وانزلفت حناجرنا على وتر الرّبابة يا مريد

يا بني الصيداء ردّوا فرسي             إنما يفعل هــذا بالذليــل

عودوّا مهري كما عوّدتــه            دلج الليل وإيطاء القتيل

المزيد